استئناف إجلاء سكان بلدات سورية محاصرة

آخر تحديث : الجمعة 21 أبريل 2017 - 2:00 مساءً

Advert test

شيحان نيوز – استؤنفت الجمعة عملية نقل سكان بلدات سورية محاصرة إلى مناطق جديدة داخل البلاد بعد ٤٨ ساعة من الانتظار في الحافلات على نقطتي عبور حيث أدى تفجير إلى مقتل العشرات قبل عدة أيام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد ان قسما من نحو ٦٠ حافلة تقل المدنيين والمقاتلين الذين تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري تحرك من منطقة الراشدين التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة غرب حلب. وفي الوقت ذاته، تحرك قسم من ١١ حافلة تحمل المدنيين والمقاتلين من الزبداني ومنطقتين تسيطر عليهما فصائل المعارضة في محيط دمشق، وفقا للمرصد. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الحافلات القادمة من الفوعة وكفريا دخلت إلى حلب، ثاني أكبر المدن السورية، والتي سيطرت عليها القوات الحكومية منذ شهر كانون الأول/ديسمبر بشكل كامل. وأما الحافلات القادمة من الزيداني والمناطق المحيطة بها، فدخلت إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب البلاد. وترك فجر الاربعاء نحو ثلاثة آلاف شخص منازلهم في الفوعة وكفريا في اطار اتفاق يتم بموجبه كذلك إجلاء السكان والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحاصرها قوات النظام. إقرأ أيضاً: الآلاف ينتظرون منذ ساعات قرب حلب بعد اجلائهم وبدأت عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي إلا أنها تأخرت اثر تفجير انتحاري السبت أدى إلى مقتل ١٢٦ شخصا، ٦٨ منهم اطفال، على نقطة عبور في الراشدين. واستؤنفت العملية الأربعاء إلا أنها تعطلت واضطر المنقولون إلى قضاء ليلتين في حافلاتهم في الراشدين بعدما طلبت فصائل المعارضة في وقت متأخر إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام.

Advertisements
Advert test
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.