فسيبوك وغوغل بين ١٥٠ شركة اميركية تهاجم سياسة ترمب المعادية للهجرة

آخر تحديث : الخميس 20 أبريل 2017 - 3:46 مساءً

Advert test

شيحان نيوز – هاجمت اكثر من ١٥٠ شركة اميركية يعمل معظمها في قطاع التكنولوجيا مثل فيسبوك وغوغل وامازون ومايكروسوفت، في وثيقة قضائية الاربعاء من جديد سياسة دونالد ترمب المعادية للهجرة. واكدت الوثيقة التي قدمت الى محكمة الاستئناف في فرجينيا ان المرسوم الذي راجعه ترامب ووقعه مطلع آذار/مارس بعد صيغة اولى اصدرها في نهاية كانون الثاني/يناير “تكبد الشركات الاميركية وموظفيها وكل الاقتصاد خسائر كبيرة”. ويفترض ان تنظر هذه المحكمة في شرعية المرسوم الذي يهدف الى منع دخول اللاجئين ومواطني ست دول مسلمة الى الولايات المتحدة لكنه يشكل محور مواجهة قضائية. وقد علق قاض في هاواي تطبيقه خلال آذار/مارس. وتؤكد رسالة الشركات دعمها رسميا معارضي المرسوم، مذكرة خصوصا بان الولايات المتحدة هي “امة مهاجرين” وبمشاركة هؤلاء في الحياة الاقتصادية والسياسية والرياضية للبلاد. كما تؤكد ان المرسوم يضر بقدرة الشركات الاميركية على المنافسة على الساحة الدولية وعلى توظيف اشخاص موهوبين، ويشجع الشركات المتعددة الجنسيات على الاستقرار والتوظيف خارج الولايات المتحدة. ووقعت ١٦٢ شركة هذه الرسالة بينها “انتل” و”هولت باكارد” و”اي-باي” و”ياهو!” وكذلك “نيفليكس” وشركتا الملياردير ايلون موسك “سبيس اكس” و”تيسلا” وشركات جاك دورسي “سكوير” و”تويتر”، الى جانب عدد من الشركات الناشئة مثل “ايربي ان بي” و”فيتبيت” و”غوبرو” وبيتيريست” و”سناب” و”اوبر”. وتضم اللائحة ايضا شركات من خارج قطاع التكنولوجيا مثل شركة انتاج الالبان “شوباني”. وكانت كبريات شركات التكنولوجيا الاميركية بينها آبل وفيسبوك وغوغل ومايكروسوفت وتويتر، قدمت في شباط/فبراير ٢٠١٧ التماسا مشتركا إلى القضاء ضد مرسوم ترامب. وقالت الشركات ال٩٧ التي وقعت على الالتماس، ومعظمهما من شركات التكنولوجيا التي توظف الكثير من المهاجرين، ان الحظر يلحق “ضررا كبيرا بالاعمال الاميركية، وتاليا بالابتكار والنمو”، وفق نسخة عن الالتماس نشرت في عدد من وسائل الاعلام الأميركية.

Advertisements
Advert test
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.