نصائح من فيسبوك للشركات في رمضان

آخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 1:00 صباحًا

Advert test

شيحان نيوز – شاركت شركة فيس بوك بالرؤية والمعطيات والبيانات التي استخلصتها من بحث “فيس بوك آي كيو” الذي يركز على سلوك المستهلك خلال شهر رمضان المبارك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأظهرت نتائج البحث طرق اتخاذ المستهلكين في المنطقة لقراراتهم خلال شهر الصيام والدور المهم الذي تلعبه تقنية الهاتف المحمول في هذا المجال. وقدمت فيسبوك بمناسبة قرب شهر رمضان عددا من نصائح للعلامات التجارية لزيادة حجم التفاعلات مع المستخدمين خلال الشهر الفضيل: ١- فيس بوك هو مكان اتخاذ القرارات : سواء كان ذلك متعلقًا بمعاملات السفر والتسوق في وقت متأخر من الليل أو مناقشة صعوبات الصيام في رمضان ومسائل الصحة واللياقة البدنية، فإنّ فيس بوك هو المكان الذي يلجأ إليه الناس لاتخاذ القرارات أو طلب المشورة. وبالإضافة إلى وصولك إلى جمهور واسع، يمكنك استخدام الأدوات والحلول المصممة لاتخاذ إجراءات محددة. وعليك معرفة ساعة ذروة الاستخدام للتفاعل مع جمهورك. إلهام المستخدمين عبر إنستاجرام : يتميز إنستاجرام بمزاياه الإبداعية التي تجعله المكان المثالي للإلهام وطرح الأفكار المبدعة. وبمقارنته مع فيس بوك، فإنّ إنستاجرام يشهد تركيزًا أعلى للمحادثات عن الإفطار والحلويات وأفكار الوصفات، وكذلك الأزياء والسيارات والمنزل. وبينما يعرض فيس بوك شهر رمضان كما هو بمجريات أحداثه الفعلية، نجد إنستاجرام يعرض شهر رمضان كما يتخيله المستخدمون أو يتطلعون له أن يكون. قدّم مقاطع ترويجية لعرضك التلفزيوني على فيس بوك: مع أكثر من ١٠٠ مليون ساعة من مشاهدات الفيديو يوميًا، أصبح فيس بوك منصة متميزة لعرض مقاطع الفيديو على الهواتف المحمولة. وقد أثبت البحث الذي أجريناه أن إعلانات الفيديو على فيس بوك تقوم بدور الفيديو الترويجي للعروض التلفزيونية، مما يترتب عليه زيادة أدوات قياس العلامات التجارية مثل التذكر والوعي. ومع بدء المحادثات والمناقشات حول البرامج والعروض التلفزيونية الرمضانية في نهاية شهر أبريل، يجب على القنوات التي تبثها الوصول إلى ذلك الجمهور لعرض مقاطع فيديو ترويجية حصرية لأعمالها التلفزيونية. وبفضل طريقة تسعير الوصول وتكرار الظهور التي نوفرها، لن تنفق أموالًا إضافية للوصول إلى جمهورك خلال شهر رمضان مقارنة بما تدفعه في أي وقت آخر من بقية العام. سرد القصص عبر إنستاجرام: يستخدم أكثر من ٢٠٠ مليون شخص من مستخدمي إنستاجرام قسم Instagram Stories يوميًا. ويبدي الأشخاص تفاعلًا كبيرًا مع الشركات. في الواقع، تحتل قصص الشركات مقدار الثلث من بين القصص الأكثر مشاهدة. وتعتبر القصص طريقة رائعة لجذب انتباه المستخدمين وتحفيز مخيلتهم وإلهامهم، وقد أصبح من المتاح الآن وضع محتوى مدفوع في قسم القصص من الصفحة الرئيسية على إنستاجرام.

اجعل رسالتك ذات مغزى: في عالم الهواتف المحمولة، تزيد فرص الوصول إلى الأشخاص مقارنة بأي وقت مضى، لكن في الوقت نفسه هناك منافسة غير مسبوقة على جذب الانتباه. لذلك أصبح تقديم محتوى ملائم عنصرًا مهمًا للتميز بين هذا الكم الهائل من المتنافسين، وهو ما يعني ضرورة الاستفادة من أدوات استهداف فيس بوك التي تركز على الأشخاص، إلى جانب الاهتمام بتطوير تصميم متميز يعكس الاهتمامات الحقيقية للأشخاص. ويمكنك البدء باستخدام واجهة Audience Insights API لاكتشاف المزيد عن طبيعة عملائك وسلوكياتهم. المستخدمون يفضلون المتاجر القريبة: عندما يتعلق الأمر بشراء الطعام أو الملابس، فإن الغالبية العظمى من الأشخاص يتقيدون بالمسافة التي ينبغي عليهم أن يقطعوها للوصول إلى المتجر. ومن خلال إعلانات الوعي المحلي من فيس بوك، يمكن لكل الشركات استهداف الأشخاص ضمن نطاق جغرافي محدد حول متجرهم، وذلك يعني أن إعلاناتك لن تصل إلا إلى الأشخاص الذين يرجح بقوة اتخاذهم للإجراء المطلوب أي الشراء. لا تحد نشاطك بالتوسع المحلي فحسب: عزّز انتشارك على المستوى العالمي: منذ سنوات قليلة مضت، كانت الغالبية العظمى من الأنشطة التجارية تقدم خدماتها إلى العملاء المقيمين بنفس الشارع أو الحي أو المنطقة التي يتواجد فيها النشاط التجاري. لكن مع وجود أكثر من مليار شخص على فيس بوك يتصلون بأنشطة تجارية تقع في بلدان غير بلدان إقامتهم، أصبح بالإمكان وصول أي نشاط تجاري إلى أشخاص في بلدان جديدة. فمع استخدام ميزة الجمهور العالمي المشابه يمكنك استهداف الأشخاص المتواجدين على فيس بوك في بلدان جديدة ممن يشتركون في سماتهم وسلوكهم مع قاعدة عملائك الحاليين، مما يجعلها أسهل طريقة على الإطلاق للعثور على عملاء محتملين بأقل تكلفة ممكنة.

Advertisements
Advert test
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.